فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 963

دابّة عجماء فقرأ عليهم ما كانوا به مؤمنين «1» .

214 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ: خصّهم لأنّه يمكنه أن يجمعهم.

أو الإنسان يساهل قرابته، فأمر بإنذارهم من غير تليين، أو ليعلموا أنّه لا يغني عنهم من الله شيئا «2» .

218 يَراكَ

: رؤية الله الإدراك بما يغني عن بصره «3» .

219 وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ: ليكفيك كيد من يعاديك.

223 يُلْقُونَ السَّمْعَ: الكهنة «4» .

225 يَهِيمُونَ: يجارون ويكذبون «5» .

227 وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا: شعراء المسلمين نافحوا عن النّبي صلى الله عليه وسلم قال عليه السلام لحسّان: «اللهم أيده بروح القدس» «6» .

(1) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: 19/ 114 عن عبد الله بن مطيع موقوفا.

(2) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمامان البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، قال: يا معشر قريش- أو كلمة نحوها- اشتروا أنفسكم لا أغنى عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغنى عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغنى عنك من الله شيئا ... » .

الحديث في صحيح البخاري: 6/ 17، كتاب التفسير، باب قوله: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، وصحيح مسلم: (1/ 192، 193) ، كتاب الإيمان، باب في قوله تعالى:

وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ.

(3) الأولى إجراء هذه الصفة على ظاهرها بما يليق بجلاله، ولا داعي لمثل هذا التأويل. []

(4) أي أن الشياطين يسترقون السمع ثم يلقون ما سمعوه إلى أوليائهم من الإنس وهم الكهنة.

ينظر تفسير الطبري: 19/ 125، وتفسير البغوي: 3/ 402، وزاد المسير: 6/ 149.

(5) تفسير الطبري: 19/ 128، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 104.

(6) أخرجه الإمام البخاري- رحمه الله تعالى- في صحيحه: 4/ 79، كتاب بدء الخلق، باب «ذكر الملائكة صلوات الله عليهم» .

والإمام مسلم- رحمه الله تعالى- في صحيحه: 4/ 1933، كتاب فضائل الصحابة، باب «فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت