فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 963

76 لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله «1» : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:

أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية «سدوم» «2» .

و «أصحاب الأيكة» «3» : قوم شعيب «4» ، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة «5» والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها «6» .

79 وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة «7» ، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:

طريق يؤمّ ويتّبع «8» .

80 الْحِجْرِ: ديار ثمود «9» .

(1) آية: 79 من سورة الحجر.

(2) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.

وفي معجم البلدان: 3/ 200 عن أبي حاتم الرازي في كتاب «المزال والمفسد» قال: إنما هو «سذوم» بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ» .

قال الأزهري: «وهو الصحيح، وهو أعجمي» .

وانظر تهذيب اللّغة: 12/ 374، ومعجم ما استعجم: 3/ 729، والروض المعطار:

(3) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: 78] .

(4) تفسير الطبري: 14/ 48، وتفسير البغوي: 3/ 55، والمحرر الوجيز: 8/ 344.

(5) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: 94] .

(6) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ[الشعراء: آية:

وانظر تفسير الماوردي: 2/ 375، والمحرر الوجيز: 8/ 345.

(7) تفسير الطبري: 14/ 49، وتفسير الماوردي: 2/ 375، وتفسير البغوي: 3/ 55.

(8) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 91، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 239، وتفسير الطبري: 14/ 49.

(9) ذكره الطبري في تفسيره: 14/ 50، ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 375 عن ابن شهاب.

وينظر تفسير البغوي: 3/ 55، والتعريف والإعلام للسهيلي: 90.

قال ابن عطية في المحرر الوجيز: 8/ 347: «وهي ما بين المدينة وتبوك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت