فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 963

وقيل «1» : أحصروا بالمرض والجراحات [المثخنة في الجهاد] «2» عن الضّرب في الأرض.

والضّرب: الإسراع في السير «3» ، يقال «4» : ضربت له الأرض كلّها، أي: طلبته/ في كلّ الأرض. [16/ ب] لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافًا: لا يكون منهم سؤال فيكون [إلحافا] «5» ، لأنهم لو سألوا لم يحسبهم الجاهل بهم أغنياء.

وفي الحديث «6» : «من سأل وله أربعون درهما فقد ألحف» .

275 لا يَقُومُونَ: أي: من قبورهم «7» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 1117 (سورة البقرة) عن سعيد بن جبير، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 328 عن سعيد بن جبير، والكسائي، وأورده السيوطي في الدر المنثور:

2/ 89، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه.

(2) في الأصل: «المتخذة في الجهات» . والمثبت في النص من «ك» .

(3) اللسان: 1/ 545 (ضرب) .

(4) تهذيب اللغة: 12/ 22 عن أبي زيد الأنصاري.

(5) في الأصل: «إلحاف» ، والمثبت في النص من «ك» .

ومعنى إِلْحافًا إلحاحا كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 83، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 98، وتفسير الطبري: 5/ 597.

(6) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد: 9/ 334، وقال: «رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن يونس وهو ثقة» .

وأخرج النسائي في سننه: 5/ 98، كتاب الزكاة، باب «من الملحف» عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: «من سأل وله أربعون درهما فهو الملحف» .

وأخرج أحمد في مسنده: 3/ 7، وأبو داود في سننه: 2/ 279، كتاب الزكاة، باب «من يعطى من الصدقات، وحد الغنى» عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: «من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف» .

قال الخطابي: «والأوقية عند أهل الحجاز أربعون درهما» .

وانظر نص الحديث الذي أورده المؤلف في: معاني الزّجّاج: 1/ 357، وغريب الحديث لابن الجوزي: 2/ 317، والنهاية: 4/ 237.

(7) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 98، تفسير الطبري: 6/ 8، والمحرر الوجيز: 2/ 480.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت