فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 963

18 فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي:

للقبطي «1» ، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «2» وسمعه القبطيّ فسعى به «3» .

20 وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «4» .

20 يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا.

21 خائِفًا يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه.

تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «5» .

يُصْدِرَ «6» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ

(1) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 222، والبغوي في تفسيره: 3/ 440. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون.

(2) ما بين معقوفين عن «ك» .

(3) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: 20/ 48 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وانظر تفسير الماوردي: 3/ 222، وتفسير ابن كثير: (6/ 235، 236) .

(4) كذا في «ك» ، والذي ورد في التفاسير: «حزقيل» .

ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 223 عن الضحاك، والكلبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 402 وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج.

قال القرطبي في تفسيره: 13/ 266: «قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي» .

(5) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 332: «أي تكفان غنمهما» . وحذف «الغنم اختصارا» .

(6) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال.

السبعة لابن مجاهد: 492، والتبصرة لمكي: 286، والتيسير للداني: 171.

وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: 4/ 139، وحجة القراءات: 543، والكشف لمكي: 2/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت