فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 963

28 ضَعِيفًا: أي: في أمر النّساء «1» .

29 وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ: بعضكم بعضا وجعله «قتل أنفسهم» لأنّ أهل الدّين الواحد كنفس واحدة. أو معنى القتل: أكل الأموال بالباطل «2» ، فظالم غيره كمهلك نفسه.

31 مُدْخَلًا اسم الموضع «3» ، أو هو مصدر «4» أي: إدخالا كريما.

33 جَعَلْنا مَوالِيَ: عصبات من الورثة «5» ، والمولى: كل من يليك ويواليك، فيدخل فيه مولى اليمين، والحليف، والقريب، وابن العمّ، والمنعم، والمنعم عليه، والمعتق والمعتق، والوليّ في الدّين «6» .

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 8/ 216، وابن أبي حاتم في تفسيره: 1199 (سورة النساء) عن طاوس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 60 إلى طاوس، ومقاتل.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 494 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن طاوس.

وقال الفخر الرازي في تفسيره: 10/ 74: «اتفقوا على أن هذا نهي عن أن يقتل بعضهم بعضا» . []

(2) ذكره البغوي في تفسيره: 1/ 418.

(3) ذكر الطبري هذا المعنى في تفسيره: (8/ 257، 258) ، وأبو علي الفارسي في الحجة:

(3/ 153- 155) توجيها لقراءة نافع «مدخلا» بفتح الميم، وانظر السبعة لابن مجاهد:

232، والكشف لمكي: 1/ 386، والدر المصون: 3/ 665.

(4) تفسير الطبري: 8/ 359، والبحر المحيط: 3/ 235، والدر المصون: 3/ 665.

(5) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: (5/ 178، 179) ، كتاب التفسير، باب قوله تعالى:

وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ ... الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ورثة» .

وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (8/ 170، 271) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد.

وانظر تفسير الماوردي: 1/ 384، وتفسير ابن كثير: 2/ 252، والدر المنثور: 2/ 509.

(6) صحيح البخاري: 5/ 178 عن معمر. وانظر تفسير الطبري: 8/ 269، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت