فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 963

156 أَنْ تَقُولُوا: لئلا تقولوا «1» ، أو كراهة أن تقولوا «2» .

158 أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ: يصير الأمر كله لله.

بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ: أشراط الساعة «3» .

أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْرًا: بعمل النوافل ووجوه البر «4» .

159 وَكانُوا شِيَعًا: اليهود، شايعوا المشركين على المسلمين «5» .

160 عَشْرُ أَمْثالِها: عشر حسنات أمثالها «6» .

(1) ذكره الفراء في معاني القرآن: 1/ 366، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 163:

«يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا، فحذف «لا» .

وانظر معاني القرآن للزجاج: 2/ 306، والبحر المحيط: (4/ 256، 257) ، والدر المصون: 5/ 229.

(2) ذكره الطبري في تفسيره: 12/ 239 عن بعض نحويي البصرة.

قال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 307: «وقال البصريون: معناه أنزلناه، كراهة أن تقولوا، ولا يجيزون إضمار «لا» ، لا يقولون جئت أن أكرمك، أي لئلا أكرمك، ولكن يجوز فعلت ذلك أن أكرمك، على إضمار محبة أن أكرمك، وكراهة أن أكرمك، وتكون الحال تنبئ عن الضمير. فالمعنى: أنزل الكتاب كراهة أن يقولوا: إنما أنزلت الكتب على أصحاب موسى وعيسى» .

وانظر هذا الوجه في إعراب القرآن للنحاس: 2/ 108، ومعاني القرآن للنحاس أيضا:

2/ 521، والدر المصون: 5/ 229.

(3) أخرج الإمام أحمد في مسنده: 3/ 31 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قول الله عز وجل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ قال: طلوع الشمس من مغربها» .

وأخرج نحوه الترمذي في سننه: 5/ 264، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الأنعام» ، وقال: «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه» .

وأخرج الطبري في تفسيره: 12/ 247 عن أبي سعيد الخدري أيضا.

(4) تفسير الطبري: (12/ 266، 267) .

(5) لم أقف على هذا القول، والمراد ب «شيعا» في الآية الكريمة: فرقا وأحزابا، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى، وليست من المشايعة التي بمعنى المناصرة كما ذكر المؤلف، والآية فسّرت ذلك: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعًا....

(6) معاني القرآن للفراء: 1/ 366، وتفسير الطبري: 12/ 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت