فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 963

وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «1» .

وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «2» ؟ فأنشد لأبي كبير «3» :

تخوّف الرّحل «4» منها تامكا «5» قردا ... كما تخوّف عود النّبعة السّفن «6»

(1) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 3/ 201.

وانظر زاد المسير: 4/ 451، وتفسير القرطبي: (10/ 109، 110) .

(2) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟

قال: نعم ... » .

(3) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: 10/ 110، والبيضاوي في تفسيره:

1/ 557، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.

ونسبه الأزهري في التهذيب: 7/ 594 إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: 4/ 1359 (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: 2/ 411 إلى زهير.

وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.

وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.

قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.

ينظر تاج العروس: 23/ 292 (خوف) .

(4) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل» .

(5) في الأصل: «تامكا صلبا قردا ... » ، وأثبت ما ورد في «ك» ، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.

(6) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب» .

ينظر تفسيره: 10/ 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت