فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 2019

والكتد «1» . وفسر برؤوس العظام كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أى عظيمها.

والكتد- بفتحتين ويجوز كسر التاء- مجمع الكتفين.

وكان- صلى الله عليه وسلم- دقيق العرنين، أى أعلى الأنف، كما وصفه به على في رواية ابن سعد وابن عساكر. وفى رواية أيضا عن ابن عمر من وصف على له أيضا: أقنى الأنف، وفسر بالسائل المرتفع وسطه، وقال ابن أبى هالة:

أقنى العرنين له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشمّ، والأشم: الطويل قصبة الأنف.

وأما فمه الشريف- صلى الله عليه وسلم- ففى مسلم من حديث جابر أنه- صلى الله عليه وسلم- كان ضليع الفم «2» يعنى واسعه. وكذا وصفه به ابن أبى هالة، وزاد يفتتح الكلام ويختم بأشداقه يعنى لسعة فمه، والعرب تمدح به وتذم بصغر الفم. وقال شمر «3» : عظيم الأسنان.

وفى حديث عند البزار والبيهقى قال أبو هريرة: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أسيل الخدين واسع الفم.

ووصفه- صلى الله عليه وسلم- ابن أبى هالة فقال: أشنب مفلج الأسنان. والشنب:

رونق الأسنان وماؤها. وقيل: رقتها وتحديدها. وأفلج الأسنان أى متفرقها.

وقال على: مبلج الثنايا، بالموحدة، أخرجه ابن سعد من حديث أبى هريرة. وعند ابن عساكر: عن على: براق الثنايا.

وعند ابن عباس قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أفلج الثنيتين، إذا تكلم رؤى كالنور يخرج من ثناياه «4» ، رواه الترمذى في الشمائل، والدارمى، والطبرانى في الأوسط.

(1) أخرجه الترمذى (3638) من حديث على- رضى الله عنه-، وقد تقدم.

(2) صحيح: أخرجه مسلم (2339) فى الفضائل، باب: في صفة فم النبى- صلى الله عليه وسلم-، من حديث جابر بن سمرة- رضى الله عنه-.

(3) هو: شمر بن عطية الأسدى الكاهلى الكوفى، من الأثبات، مات في ولاية خالد. انظر «مشاهير علماء الأمصار» (1/ 165) .

(4) ضعيف: ذكره الهيثمى في «المجمع» (8/ 279) وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد العزيز بن أبى ثابت، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت