فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى مسلم: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» «1» .
وروى القضاعى عن أبى سلمة عن أم سلمة مرفوعا: «ما نقص مال من صدقة ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله تعالى بها عزّا» «2» .
وروى الديلمى من حديث أبى هريرة مرفوعا: «والذى نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة» «3» رواه الترمذى وقال حسن صحيح.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إنى أعوذ بك من شر سمعى، ومن شر بصرى، ومن شر لسانى ومن شر قلبى ومن شر منيى «4» » «5» أخرجه أبو داود والترمذى في جامعه والحاكم في مستدركه عن شكل.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إنى أعوذ بك من شر فتنة الغنى» «6» رواه الترمذى والنسائى وأبو داود وابن ماجه.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «إن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل قادر، يحق فيها الحق ويبطل
(1) صحيح: أخرجه مسلم (2588) فى البر والصلة، باب: استحباب العفو والتواضع، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-.
(2) ضعيف: ذكره الهيثمى في «المجمع» (3/ 105) وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وفيه زكريا بن دويد، وهو ضعيف جدّا.
(3) صحيح: أخرجه الترمذى (2029) فى البر والصلة، باب: ما جاء في التواضع.
(4) المنى: المراد شر الفرج، وقيل: من المنية، أى الموت.
(5) صحيح: أخرجه أبو داود (1551) فى الصلاة، باب: في الاستعاذة، والترمذى (3492) فى الدعوات، باب: رقم (76) ، والنسائى (8/ 260) فى الاستعاذة، باب: الاستعاذة من شر السمع والبصر، وأحمد في «المسند» (3/ 429) ، والحاكم في «المستدرك» (1/ 715) ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح الجامع» (1292) .
(6) صحيح: أخرجه البخارى (6368) فى الدعوات، باب: التعوذ من المأثم والمغرم، ومسلم (589) فى الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر الفتن وغيرها، وأبو داود (1543) فى الصلاة، باب: في الاستعاذة، والترمذى (3495) فى الدعوات، باب: رقم (77) ، والنسائى (8/ 266) فى الاستعاذة، باب: الاستعاذة من شر فتنة الغنى، وابن ماجه (3838) فى الدعاء، باب: ما تعوذ منه رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، من حديث عائشة- رضى الله عنها-.