فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 2019

الترمذى. والعفرة: بياض ليس بالناصع كما قاله الهروى وغيره، وسيأتى مزيد لذلك في الخصائص- إن شاء الله تعالى-.

وعن رجل من بنى حريش قال: ضمنى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فسال علىّ من عرق إبطيه مثل ريح المسك. رواه البزار. ووصفه علىّ فقال: ذو مسربة «1» ، وفسر بخيط من الشعر بين الصدر والسرة. وقال ابن أبى هالة:

دقيق المسربة. وعند ابن سعد عن على: طويل المسربة. وعند البيهقى: له شعرات من لبته إلى سرته تجرى كالقضيب. ليس على صدره ولا على بطنه غيره.

ووصفت بطنه أم هانئ فقالت: ما رأيت بطن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلا ذكرت القراطيس المثنى بعضها على بعضها «2» . رواه الطيالسى والطبرانى.

وقال أبو هريرة: كان- صلى الله عليه وسلم- أبيض كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر «3» ، مفاض البطن، عظيم مشاش المنكبين.

وتقدم أن المشاش: رؤوس العظام كالركبتين، ومفاض: أى واسع البطن، وقيل: مستوى البطن مع الصدر. وخرج الإمام أحمد عن محرش الكعبى قال: اعتمر النبى- صلى الله عليه وسلم- من الجعرانه ليلا، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة «4» .

(1) صحيح: أخرجه الترمذى (3637) فى المناقب، باب: ما جاء في صفة النبى- صلى الله عليه وسلم-، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح سنن الترمذى» .

(2) ضعيف: ذكره الهيثمى في «المجمع» (8/ 280) وقال: رواه الطبرانى، وفيه جابر الجعفى، وهو ضعيف.

(3) حسن: أخرجه الترمذى في «الشمائل» (11) ، والبيهقى في «الدلائل» (1/ 188) ، والحديث حسنه الشيخ الألبانى في «صحيح الجامع» (4619) .

(4) صحيح: أخرجه النسائى (5/ 200) فى الحج، باب: دخول مكة ليلا، وأحمد في «المسند» (3/ 426) و (4/ 69) و (5/ 380) ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح سنن النسائى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت