فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 498

وَمِنْ ذَلِكَ أَبُو حَمْزَةَ بالحاءِ والزّاي عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ إذَا أطلقَ. وَذَكَرَ [1] بَعْضُ الحُفَّاظِ أنَّ شُعْبَةَ رَوَى عَنْ سبعةٍ كُلُّهُم أَبُو حمزةَ عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، وكُلُّهُمْ أبو حمزةَ بالحاءِ والزايِ إلاَّ واحدًا فإنَّهُ بالجيمِ وَهُوَ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بنُ عِمْرانَ الضُّبَعِيُّ [2] . ويُدركُ فِيهِ الفرقُ بَيْنَهم بأنَّ شُعْبَةَ إذَا قَالَ: (( عَنْ أبي جَمْرَةَ [3] عنِ ابنِ عَبَّاسٍ ) )وأطلَقَ فَهُوَ عَنْ نَصْرِ بنِ عِمْرانَ، وإذا رَوَى عَنْ غَيْرهِ فَهُوَ يذكُرُ اسمَهُ أَوْ نسبَهُ، واللهُ أعلمُ.

القِسْمُ السابعُ: المُشْتَرَكُ المتَّفِقُ فِي النِّسْبةِ خاصّةً.

ومنْ أمثلتِهِ: الآمُلِيُّ والآمُليُّ. فالأوَّلُ إلى آمُلِ [4] طَبَرِسْتَانَ [5] . قَالَ أَبُو سَعْدٍ [6] السَّمْعانِيُّ: (( أكثرُ أَهْلِ العلمِ منْ أَهْلِ طَبَرِسْتَانَ منْ آمُلَ ) ) [7] . والثاني: إلى آمُلِ جَيْحُونَ [8] . شُهِرَ بالنَّسْبةِ إليها عَبْدُ اللهِ بنُ حَمَّادٍ الآمُلِيُّ [9] ، رَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ فِي"صَحِيْحِهِ" [10] . وذَكرَهُ الحافظُ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانيُّ ثُمَّ الْقَاضِي عِياضٌ [11] المغْرِبيانِ منْ أنّه مَنْسوبٌ إلى آمُلِ طَبَرِسْتَانَ فَهُوَ خَطَأٌ، واللهُ أعلمُ.

(1) انظر: التقييد: 414.

(2) بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة، انظر: التقريب (7122) .

(3) في (ب) و (ج‍) : (( حمزة ) ).

(4) آمل: بالمد وضم الياء. الأنساب 1/ 62.

(5) بفتح أوله وثانيه وكسر الراء كما نص على ذلك في معجم البلدان 4/ 13، وكذا في تاج العروس 12/ 413، ولكنه قال بفتح الراء.

(6) في (أ) و (ب) : (( سعيد ) )خطأ.

(7) الأنساب 1/ 62.

(8) بالفتح ثمّ السكون، انظر معجم البلدان 2/ 196.

(9) بالمد وتخفيف الميم المضمومة. التقريب (3281) . قال ياقوت في معجم البلدان 1/ 59:

(( هي آمل الشط ... هكذا يقولها العجم على الاختصار والعجمة ) ). وآمل الشط هي آمل جيحون، انظر: تبصير المنتبه 1/ 49 - 50.

(10) قال العراقي في شرح التبصرة 3/ 208: (( لم يرو البخاريّ في صحيحه عنه مصرحًا بنفسه، ولا بأبيه وإنما حدّث في موضع، عن عبد الله - غير منسوب - عن يحيى بن معين، وفي موضع آخر: عن عبد الله - غير منسوب - عن سليمان بن عبد الرحمن ) )، وانظر: التقييد: 415.

(11) مشارق الأنوار 1/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت