فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44282 من 65521

في المحفل الغاص) والوارد في الطبعة هو أنس الدهماء والغوغاء لا أنس صاحب التاج ولا أنس العلماء والعظماء والفضلاء.

ج16 ص 37:. . . فاعتمدت على القول مجملا لا مفصلا وضربة لا مبوبًا فأقول. وجاء في شرح ضربة: يريد خلطا من ضرب الشيء بالشيء كضربه بالتشديد خلطه.

قلت: قوله ضربة لا مبوبًا مثل قوله مجملًا لا مفصلًا. في المصباح: وأخذته ضربة واحدة أي دفعة. وفي التاج: والدفعة بالفتح المرة الواحدة. وفي الأساس. وأعطاه ألفا دفعة أي بمرة.

ج16 ص 79: ولكن الأيام لا تصلح منك لفساد طويتك ورداءة داخلتك وسوء اختيارك.

قلت: في الأساس: وإنه لخبيث الدِّخلة وعفيف الدخلة وهي باطن أمره، وأنا عالم بدخلة أمرك.

ج17 ص113:. . فرأى الرسول لي علمانًا روَقة وفرشًا جميلا.

قلت: في الأساس: هؤلاء شباب روقة جمع رائق كفأره وفُرهة، وفي اللسان والتاج: والروقة الجميل جدًا من الناس وكذلك الاثنان والجميع والتأنيث وقد يجمع على ورق. وفي المقامات الحريرية: فلما انتهيت إلى ظل الخيمة رأيت غلمة روقة، وشارة مرموقة.

ج14 ص148: أبو علي بن مقلة: كنت أحقد ابن بسّام لهجائه إياي

قلت: في القاموس: حقد عليه كضرب، وفرح أمسك عداوته في قلبه وتربص لفرصتها. وفي الأساس: رئيس القوم محسود أو حاسد، ومحقود أو حاقد.

ج19 ص227: ابن قَلاقِس:

سدّدوها من القدود رماحًا: وانتضوها من الجفون صفاحًا

يا لها حلَّةٌ من السقم حالت ... واستحالت ولا كفاها كفاحا

صح إذ أذرت العيون دماء ... أنهم أثخنوا القلوب جراحا

وجاء في الشرح: في الديوان يا لها حالة من السلم.

قلت: حالة ومن السقم الرواية الصحيحة وربما كانت حالة حلية والحلية الخلقة والصورة. وحالة ابن قلاقس من الجهة النحوية مثل ليل المتنبي في قوله:

فيا لك ليلا على أعكُش ... أحمّ البلاد خفيّ الصوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت