فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44565 من 65521

إن حق أهالي هذه البلاد الشقيقة في تقرير مصيرهم لا ينازع وأن إقرار استقلال البلاد وإيجاد حكومة ديمقراطية، أمانة في يد الأمم المنتصرة، حسب وعودها المتكررة.

كان عدد سكان ليبيا وبرقة العرب في مستهل عام 1910 أكثر من مليون نسمة، وقد هبط هذا العدد إلى أقل من النصف، على أثر سياسة التشريد التي اتبعتها الحكومة الفاشستية فكان هذا الشعب قد بذل من الأنفس والأرواح دفاعًا عن كيانه واستقلاله ما لم يبذله الشعب الإيطالي طوال قرن من الزمن ثمنًا لتحريره. فهل رأيتم شعبًا يضحي بنصف عدده في سبيل مثله العليا؟

هذا هو الشعب العربي في ليبيا وبرقه.

أحمد رمزي

القنصل العام السابق بسوريا ولبنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت