شقيقين في دار واحدة، وأبوهما شيخ طريقة. . . وأعرف شيوعيًا وأبوه نقيب أشراف، فالإخوان في المنزل، والرفاق في المدرسة، والزملاء في الديوان، يختلفون أبدًا ويتقاتلون. . .!
فعم تنجلي هذه الغمرة؟ الله وحده العالم!
هذا في دمشق، أما الحجاز ومصر والعراق، فإني أعرفها كلها وعشت فيها، ولكن ليكتب عنها كتاب من أهل مصر والعراق والحجاز، يفتح في (الرسالة) باب من أبرك الأبواب، وأكثرها فائدة ونفعًا، إذ أن أول الدواء تصوير الداء. . .!
دمشق
علي الطنطاوي