إني استحييت مرة من قراءة بعض العبارات التي وصفت بها محاسن المرأة وصفًا سافرًا، ولولا حرصي على قراءة أفكارك كلها لأبيت قراءتها.
وما يعجبني إلا كتابتك في الحب والغزل، وحسن وصفك للغواني. قدير قدير - بلا شك - في ألوان الكتابة. أو ليس في هذا الكفاية لما تحمله من احترام المرأة وإكرامها؟
كثيرًا ما تدفعني مقالاتك إلى الكتابة. لعل فيها سرًا يحبب إلى الأخذ بناصية القلم، ولكني لا ألبث أن أدعه هيبة وإجلالًا.
لا أدري كيف كتبت هذا المقال الجريء، مع أني أعلم أني أمام جهبذ من جهابذة الأدب، فاعذرني يا سيدي لأن الحق أنطقني.
لا يغضبنك هذا القول، فما قصدت به إلا الترفيه عنك، ليزول من صدرك تبرمك بالمرأة المتعلمة. وعسى أن تجد فيما كتبته صاحبة اليد ذات سوار - كما وصفتها - رَوحًا وترويحًا. . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يد ذات سوار