عهد.
ولم ينطق بكلمة واحدة، وما كان لديه ما يقوله إذ لم يكن يفهم شيئًا، وقد مضى عليه سنوات لم يتحدث فيها إلى أحد حتى فقد على التقريب سهولة النطق ومرونة اللسان، وكانت أفكاره من الغموض والاختلاط بحيث لا يمكن الإبانة عنها بالألفاظ وأودع في سجن القرية. ولم يفرض الشرطيان أنه قد يكون في حاجة إلى الطعام، ثم ترك إلى اليوم التالي.
ولكن حين جيء لاستجوابه في الصباح المبكر وجد على الأرض طريحًا وقد أسلم الروح، فيا للمفاجأة!
أحمد عبد الرحمن