فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47642 من 65521

الباقلاني فتصدر للأمانة في طريقتهم ووضع المقدمات العقلية

التي تتوقف عليها الأدلة والأنظار وذلك مثل إثبات الجوهر

الفرد والخلاء وأن العرض لا يقوم بالعرض وأنه لا يبقى

زمنيين وأمثال ذلك مما تتوقف عليه أدلتهم، وجعل هذه

القواعد تبعًا للعقائد الإيمانية في وجوب اعتقادها لتوقف تلك

الأدلة عليها، وأن بطلان الدليل يؤذن ببطلان المدلول.

وجملت هذه الطريقة وجاءت من أحسن الفنون النظرية

والعلوم الدينية، إلا أن صور لأدلة تعتبر بها الأقيسة ولم تكن

حينئذ ظاهرة في الملة. ولو ظهر منها بعض الشيء فلم يأخذ

به المتكلمون لملابستها للعلوم الفلسفية المباينة للعقائد الشرعية

بالجملة). إننا - والحق يقال - لا نجد في هذا النص ما يشفى

غلتنا. - فما هو محور طريقة المتقدمين؟. . أهو استعمال

العقل في شرح العقائد؟ هذا لا يكفي، إذ العقل سيظل مستعملا

في طريقة المتأخرين بل سيكون ركنها الركين. هل هو عدم

الاكتراث بالمسائل الفلسفية؟. . ولكنا نجد الباقلاني وهو بلا

شك من المتقدمين يتكلم في الجوهر والعرض الخ فلنواصل

قراءتنا في مقدمة أبن خلدون. يقول مؤرخنا الشهير إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت