يقدّفان الأنفاس لفحَ سعير ... ينسم الجو شعلة وأوارا. . .
وهتافًا في ضفة النيل يسري ... مقلةً ثرةً، وقلبًا مطارا
يا أحبَّايَ والديار تناءت ... كيف أنسى أحبتي والديارا؟
لست أنسى ملاعبي والضفاف الخضر ... تجري من تحتهنَّ نُضارا
لست أنسى بها مواثيق عشْنا ... نتحدَّى بصدقها الأقدارا
لست أنسى ولا إخالك تنْسين ... فحتى متى نُطيق انتظارا