فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50436 من 65521

وقد جعل الأسبوع الثالث من شهر يناير سنة 1948 غاية المدى لتقديم الإنتاج، وهو يقدم إلى إدارة خدمة الشباب (7 شارع سليمان باشا بالقاهرة) وسوف تحرص لجان التحكيم على الفراغ من مهمتها في الوقت المناسب حتى يتاح للمغنين والملحنين والفرق التمثيلية الحصول على أحسن إنتاج من الأغاني والأناشيد والمسرحيات الفائزة والاستعداد لإخراجها في المهرجان.

وستخصص جوائز للفائزين في جميع هذه المباريات، ولم يستقر الرأي على تفصيلاتها بعد.

وسيلحق بالمهرجان معرض للكتب الصادرة سنة 1947 يتألف من الكتب التي يوافي المراقبة بها مؤلفوها ودور النشر والمكتبات.

ملاحظات على المهرجان

ولا شك أن المهرجان سيكون عظيم الشأن جليل الأثر، ولهذا أردت مناقشة بعض ما جاء في برنامجه مشاركة في العمل لبلوغ ما يرجى له من النجاح والتوفيق.

1 -جعلت لجنة المهرجان الغناء والتلحين والتمثيل مرتبطة بما سيفوز بالمباراة الأدبية من الأغاني والأناشيد والمسرحيات، فليس لأحد من المتبارين في هذه الفنون أن يستخدم فنه في تأليف خارجي، وفي هذا تضييق على الفنان وتقييد له، ولنفرض - مثلًا - أن موسيقيًا لديه تلحين جيد لنشيد استراح إليه فنه، أيقدم النشيد أولًا للجنة الأدب ويجعل لحنه رهن فوز النشيد في المباراة، فإذا لم يفز ضاع اللحن؟ أم ماذا يصنع؟

2 -المفهوم من البرنامج أن التقدم في مباراة التمثيل للفرق لا للأفراد، فهل سيكون الحكم بالفوز أو عدمه للفرقة متضامنة أو ينظر إلى كل فرد منها ويحكم على كفايته؟ وأظن أن الطريقة الثانية أقرب إلى التقدير والإنصاف.

3 -لم تعين مقادير الجوائز بعد، ولكن أستطيع بما فهمت من الجو المالي للمهرجان أن أقول إنها قليلة غير مغرية، ولهذا يخشى ألا يقبل على المهرجان ذوو الإجادة والاعتزاز من الشباب، فقد صرنا إلى حال تحسن فيها التقدير المالي لمختلف الفنون، وبعض الشباب يتقاضون على إنتاجهم الفني من الهيئات الأهلية أجورًا عادية تكاد تساوي الجوائز التي ستخصص في المهرجان، وأنا أعلم غيرة القائمين بالمهرجان على الأدب والفن ورغبتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت