فأما السيقان، والنهود، وغيرها، فهي تجارة الحرب وما بعد الحرب. .
ولم أعلم من كان المشرف على هذه الحفلة أيضًا، وسألت فقيل لي أنها، والله أعلم، (جريدة فرنسية) تصدر بالإسكندرية. وكانت أسماء المتباريات فرنسية أو متفرنسة.
ولكن الذي أعلمه حقًا هو أن ذلك الفندق، بل أمثاله جميعًا، ليست بيوتًا حرامًا، ولا تؤجر حجراتها إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة!
لقد ظهر الوباء من قبل، ولكن حجته خفت بظهور وباء أخف منه هو وباء الكوليرا. .
وخفت حدة الكوليرا، وعاد الوباء القديم، الوباء الخطير، يطل برأسه من جديد.
أليس عندنا طبيب نطاسي بارع يستأصل هذه الأوبئة والأدواء؟
أليس عندنا جريء يقول لهؤلاء الناس كلمة رادعة؟ أم أن كلامنا لا يصل إلى أسماع هؤلاء الذين يعملون على انحلال الشعب المصري؟
وإذا كانت الأغلبية المتبارية من هؤلاء النسوة فرنسيات أأجنبيات، فهذا لا يغير أننا شعب مصري شرقي محافظ، وسنظل محافظين، أقباطًا ومسلمين.
فبلدنا ليس إباحيًا، ولسنا نبقل الإباحية الفرنسية. . .
ومرة أخرى، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. . .
حسين الغنام
الفن القصصي في القرآن:
لما نشر تقرير الأستاذ أحمد أمين بك عن أطروحة الفن القصصي في القرآن حاول صاحبها أن يتنصل مما نقل فيه، كما أن الأستاذ الخولي المشرف على الرسالة والذي صرح بتأييده لصاحبها في كل ما قاله، طعن في تقريري الأستاذين أحمد أمين والشايب وقال أن ما نقلاه عن الأطروحة ليس فيها. وقد ألفت الجامعة لجنة للتحقيق في ذلك من الأساتذة الشيخ عبد الوهاب خلاف والدكتور زكي حسن والدكتور الشرقاوي، وقدمت تقريرًا جاء فيه:
اتفق الأستاذان أحمد أمين بك وأحمد الشايب في القول بأن أساس هذه الرسالة أن القصص في القرآن عمل فني خاضع لما يخضع له الفن من خلق وابتكار من غير التزام لصدق