يحتاج إلى تعقيب إلا أنني أحب أن أعبر عن مودتي للدكتور ناجي، تلك المودة التي لا يعجبه أن تمزج بما أكتب عنه أحيانًا. . ولكن ماذا أصنع وهو يغري هذا القلم دائمًا بما يهيئ له من موضوعات طريفة؟ أنه يغضب مني، وقد اصطلحنا غير مرة، ولكن الإغراء يتجدد. . ومالي بدفعه حيلة.
وأرجو أن يوسع الشاعر الكبير الدكتور إبراهيم ناجي - صدره، ويعد نفسه - كما نعده - ملكًا أدبيًا عامًا. . وأن يقبل تحيتي ومودتي واحترامي.
عباس خضر