فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طالب عِلم] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 12:00 ص] ـ
قبل أيّامٍ قليلة؛ وبُعيْد وفاة المُفكِّر العرَبي د. مُصطفى كامل يقول أبو مازن:
الى روح العلامة الدكتور مصطفى محمود / لطفي الياسيني
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون
صدق الله العظيم
صورة المرحوم العلامة الدكتور مصطفى محمود
سبحان ربي خالق الاكوان
يعطي ويأخذ .... لحظة بثوان
رحل الذي كان المعلم .... مرشدا
مترجلا ذي حكمة الرحمان
يا مصطفى هل غبت حقا يا اخي
اني اكاد اجن .... من حرماني
غادرت مصر ولا تزال .. مخلدا
بقلوب كل الشعب .. من ازمان
يا عالم العلماء .... بعدك اننا
ايتام علم سيبويه بيان
رحل الذين احبهم يا حسرتي
وبقيت وحدي في لظى السجان
عانيت قيد الاحتلال ولم ازل
ستين عاما صامدا بمكاني
يا رب ارحم من اتاك ... مسلما
متهجدا للواحد .... الصمداني
نم يا رفيق العمر واهنأ يا اخي
عند النبي وصحبه .. اقراني
كل سيرحل تاركا احبابه
فالموت حق حكمة الديان
موضوع وفاة المُفكِّر الكبير:
وفاة المفكر العالم الدكتور مصطفى محمود / للكاتب ابن القاضي ( http://http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=51179)
ـ [طالب عِلم] ــــــــ [14 - 11 - 2009, 01:52 ص] ـ
اليومُ الشاعِرُ والمُجاهِدُ والمُرابِطُ أرضَ القُدسِ أمتعَنا بقصيدةٍ أبَت حُروفُها أن تُحزنَني!
يقولُ أبو مازن في خليطٍ مِنَ الشُعور الذي عانى كثيرًا ولم يبرَحُ الأرضَ، حتى أنهُ لم يُؤدّي أحَدَ الفرائض!
يقولُ الشيخ المُجاهِد لطفي الياسيني:
الكل حج لمكة الا .. انا!
الكل حج لمكة الا .. انا
اني حرمت الحج مذ ميلادي
عاركت اطوار الحياة مجدفا
ما بين منفاي وبين بلادي
اني حرمت من السعادة باعدت
ما بيننا ... سكرات موت باد
عشت الحياة مشردا في خيمتي
في كل عاصمة هناك رقادي
من يوم نكبتنا فقدت احبتي
جدي .. ابي .. امي .. مع الاولاد
اغفو بليلي فوق برش بارد
في السجن والتعذيب من جلادي
اني جرعت السم في زنزانة
حاولت شنق الروح بالاوتاد
لكن ربي ما اراد ... منيتي
انا مقعد كرسي من بولاد
نالت رصاصات العدا من كاحلي
والساق قد بترت على الاعواد
ماذا جنيت لكي اظل معذبا
لم اعص امر الواحد الجواد
مذ كنت طفلا يافعا متعبدا
وعلى جبيني اية استشهاد
عانيت سبعا من سني بعزلة
في قبو .. سجن والسواد سوادي
ما ذقت طعم العيش منذ طفولتي
اني حرمت سعادة الاولاد
وحدي يتيما قد نشات باسرة
سبعين فردا ... قدمت لجهاد
في دير ياسين التي احببتها
فيها ولدت .... بها اموت مرادي
بالله يا زوار قبر المصطفى
يا كل حاج عائد ... او غاد
بلغ سلامي للرسول محمد
من مقعد .... قد شل .. من اوغاد
تلك الرصاصة في يساري لم تزل
في الساق شاهدة على القواد
يا رب عفوك قد حرمت زيارة
للحج .. ثم السجن ... للاولاد
سبعا من الابناء في زنزانة
ما زرتهم من سبعة بعداد
العيد عاد وما فرحت كعادتي
عيدي غريب الدار غير بلادي
يا رب اكتب لي الشهادة ههنا
في داخل الاقصى على السجاد
روحي تتوق الى لقاك وانها
تشتاق في ملكوتها ... ميعادي
يومان في عمري قضاء محكم
يوم الميلاد ويوم استشهادي
اللهُمَّ أرِه مكّةَ والمدينة، واجعلهُ يرى مِنى ومُزدلِفة، ومتِّعهُ بجمْعِ الجمَرات.
اللهمّ أوهِبنا رؤيتَهُ شامِخًا على جبَلِ عرَفاتٍ؛ يدعو لنا بظهرِ قلبٍ
وأن يدعو اللهَ أن يُطهِّرَ القُدسِ مِن دنَسِ الصهاينة.
ـ [طالب عِلم] ــــــــ [13 - 11 - 2010, 03:13 م] ـ
أعِزائي ..
بما أني بيّنتُ لكم أنّ الشاعر الدكتور المُجاهِد (لطفي الياسيني) هو شاعرُ الأحداثِ والمُناسَبات؛ إذًا لنقرأ هاتين القصيدتين اللتين أتيَتا بوقتيهِما:
الأولى أسماها (أودعكم .. لقد حان انتقالي) وما أقسى كلماتها علينا مِن عموديّة؛ فقد كانت باكِيَة!
مضى سبعون عاما من حياتي
وما حققت حلمي بالنضال
فلسطين السليبة ارض جدي
بها نتن ... بها جند احتلال
اتانا العيد والابناء اسرى
بمعتقل ... بعتمات الليالي
لقد ودعتهم ودموع عيني
على الخدين من سبع خوالي
فقد أوشكت ان اطوي سنيني
فقدت العيش في ظل الضلال
اتى عيدي ولكن اي عيد
وارض القدس قيد الاعتقال
أرحني عافت الارواح جسمي
قعيد .. مبتلى كرسي المحال
(يُتْبَعُ)