= عاشر الأجناس: أن يُروَى الحديثُ مرفوعًا من وجهٍ آخر. مثالُه: ما أسنَدَ عن أبي فروة يزيد بن محمد، [بن يزيد بن سنان الرهاوي] : ثنا أبي عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من ضحك في صلاةٍ؛ يعيد الصلاةَ ولا يعيد الوضوءَ". وعِلته: ما أسند عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: سئل جابر عن الرجل يضحك في الصلاة؛ قال: يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء (1) .
قال"الحاكم": وبقيتْ أجناس لم نذكرها، وإنما جعلنا هذه مثالًا لأحاديثَ كثيرة (2) ، وما أشار إليه"الحاكم"من الأجناس يدخل تحت القسمين السابقين. وإنما ذكرتُ كلامه في ذلك ملَخصًا؛ ليكونَ مدخلا إلى العلل، وإن كان عليه في بعضه كلامٌ يُفهَم بعضُه مما تقدم.
وأجلُّ كتابٍ في العلل، كتاب"الحافظ ابن المديني"وكذلك كتاب"ابن أبي حاتم"وكتاب (العلل للخلاَّل) وأجمعُها كتابُ الحافظِ الدارقطني. انتهت"33 / ظ - 36 و."
(1 - 2) الحاكم في المعرفة: (علل الحديث 119) .