وقال تعالى: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إلاَّ مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإذَا هُمْ قِيامٌ ينظُرُونَ } [الزمر:68] .
كما قال تعالى: { مَا يلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلاَّ لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ق:18] ، وقال تعالى: { وَإنَّ عَلَيكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ } [الانفطار: 10 ـ 12] .
رابعًا: خزنة لجهنم،
كما قال تعالى: { يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيفْعَلُونَ مَا يؤْمَرُونَ } [التحريم: 6] ،
وقال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ (29) عَلَيهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيسْتَيقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمَانًا وَلا يرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يضِلُّ اللَّهُ مَن يشَاءُ وَيهْدِي مَن يشَاءُ وَمَا يعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلاَّ هُوَ وَمَا هِي إلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ } [المدثر: 27 ـ 31] .
خامسًا: الترحيب بالمؤمنين
كما قال تعالى: { وَسِيقَ الَّذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ } [الزمر: 73] .
وقال تعالى: { جَنَّاتُ عَدْنٍ يدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّياتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يدْخُلُونَ عَلَيهِم مِّن كُلِّ بَابٍ } [الرعد: 23] ، وليست هذه الأعمال المذكورة هي كل الأعمال التي يقوم به الملائكة، وإنما على سبيل التمثيل، وإلا فأعمالهم كثيرة جدًّا.