الإيمان بالوجه:
ونؤمن بأن لله ـ تعالى ـ وجهًا لا يشبه المخلوقين، كما قال تعالى: { وَيبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ } [الرحمن: 27] ،
وقال تعالى: { وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإلَيهِ تُرْجَعُونَ } [القصص: 88] .
وفي الحديث الصحيح عن جابر بن عبدالله قال: لما نزل قول الله تعالى: { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يبْعَثَ عَلَيكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ } [الأنعام: 65]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعوذ بوجهك» (47) .
الإيمان باليد:
ونؤمن بأن لله ـ تعالى ـ يدين لائقتين بجلاله وعظمته وكماله، وهما يدان حقيقيتان تليقان به تعالى، قال تعالى: { وَقَالَتِ الْيهُودُ يدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ينفِقُ كَيفَ يشَاءُ وَلَيزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إلَيكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَينَا بَينَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إلَى يوْمِ الْقِيامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } [المائدة: 64] .
وقال تعالى: { قَالَ يا إبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيدَي أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ } [ص:75] .
وقال تعالى: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِياتٌ بِيمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يشْرِكُونَ } [الزمر: 67] .
(47) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب/ قل هو القادر على أن يبعث عليكم... الآية، حديث رقم (4628) ، وانظر (7313) ، (7406) .