ونؤمن بالبعث والحشر، قال تعالى: { قُلْ إنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إلَى مِيقَاتِ يوْمٍ مَّعْلُومٍ } [الواقعة: 49 ، 50] ،
وقال تعالى: { هَذَا يوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ } [المرسلات: 38] ، وقال تعالى: { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يسِيرٌ } [التغابن: 7] .
ونؤمن بأن الله عز وجل يحشر الناس على أرض بيضاء، لم يسفك فيها دم، ولم يظلم عليها أحد، وذلك كما جاء في الحديث الصحيح عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرص نقي» (25) ،
ويحشرون حفاة عراة غرلًا بُهمًا كما قال تعالى: { يوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَي السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَينَا إنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } (26) [الأنبياء: 104] .
(25) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب/ يقبض الله الأرض يوم القيامة برقم (6521) .
(26) أخرجه البخاري: كتاب الأنبياء، باب/ قول الله تعالى: { واتخذ الله إبراهيم خليلًا } حديث رقم (3394) ، ومسلم: كتاب الجنة، باب/ فناء الدنيا، وبيان الحشر يوم القيامة حديث رقم (85) .