ونؤمن بيأجوج ومأجوج، كما قال تعالى: { قَالُوا يا ذَا الْقَرْنَينِ إنَّ يأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَينَنَا وَبَينَهُمْ سَدًّا } [الكهف: 94] ، وقال تعالى: { حَتَّى إذَا فُتِحَتْ يأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ ينسِلُونَ } [الأنبياء: 96] .
وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله تعالى: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟، قال: من كل ألف تسعمائة وتسعةٌ وتسعون، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى، وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد» .
قالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد قال: «أبشروا فإن منكم رجل، ومن يأجوج ومأجوج ألف» (14) .
(14) أخرجه البخاري (6/382، 8/441، 11/388، 13/453) ، ومسلم رقم (222) .