ونوالي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمحبته، وطاعته، ونُصرة سُنته، كما في حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن عبدٌ حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين» (75) .
وقال الله تعالى: { مَن يطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيهِمْ حَفِيظًا } [النساء: 80] .
وقال تعالى: { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [آل عمران: 132] .
ونوالي ونعاضد المؤمنين ونناصرهم بأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، واللين، وخفض الجناح لهم، ومحبتهم بحسب إيمانهم، قال تعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ } [التوبة:71] .
وقال تعالى: { يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يحِبُّهُمْ وَيحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } [المائدة:45] .
وقال تعالى: { مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُمْ } [الفتح:29] .
وقال تعالى: { إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَُّنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ } [الأنفال:72] .
وقال تعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَينْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيرْحَمُهُمُ اللَّهُ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة: 71] .
والأخوّة الإيمانية ثابتة لعموم أهل القبلة مع المعاصي والكبائر، كما قال تعالى: { إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَينَ أَخَوَيكُمْ } [الحجرات: 10] .
وقال تعالى: { فَمَنْ عُفِي لَهُ مِنْ أَََخِيهِ شَيءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ } [البقرة:178] .
(75) أخرجه البخاري: الإيمان، باب/ حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان (1/58) ح (14) ، ومسلم: الإيمان، باب/ وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد... (1/67) ح (69) .