ونؤمن بوجود النار وأنها حق، أعدها الله ـ تعالى ـ لعقاب الكافرين والمنافقين، قال تعالى: { وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } [آل عمران: 131] ، وأنها خالدة أبدية، قال تعالى: { إلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يسِيرًا } [النساء: 169] ، وقال تعالى: { إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لاَّ يجِدُونَ وَلِيا وَلا نَصِيرًا } [الأحزاب: 64، 65] ، وقال تعالى: { إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيةِ } [البينة: 6] .
ويدخلها عصاة الموحدين، ولا يخلدون فيها، بل يعذبون بقدر ذنوبهم ثم مصيرهم إلى الجنة.