ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها علامة من علامات الساعة الكبرى، فعندها لا ينفع الندم، ولا تُقبل التوبة، قال تعالى: { هَلْ ينظُرُونَ إلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يأْتِي رَبُّكَ أَوْ يأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يوْمَ يأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا ينفَعُ نَفْسًا إيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إيمَانِهَا خَيرًا قُلِ انتَظِرُوا إنَّا مُنتَظِرُونَ } [الأنعام: 158] .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها، فذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانها، لم تكن آمنت من قبل» (15) .
(15) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق ح (6506) (13/156) ، ومسلم: كتاب الإيمان، باب/ بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ح (248) .