ونؤمن بأنه لا تصح عقيدة العبد إلا بالإيمان باليوم الآخر، قال تعالى: { لَيسَ الْبِرَّ أََن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيينَ } [البقرة: 177] ، وقال تعالى: { إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أََجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيهِمْ وَلا هُمْ يحْزَنُونَ } [البقرة: 62] .
وحديثُ جبريل الطويل وفيه: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر...» (11) .
(11) سبق تخريجه.