ونؤمن بأن الله تعالى مستو على عرشه، بائنٌ من خلقه، والعرش هو أعلى المخلوقات وأكبرها، وهو ذو قوائم تحمله الملائكة، قال تعالى: { إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } [الأعراف: 54] .
وقال تعالى: { اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } [الرعد: 2] .
وقال تعالى: { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [طه:5] .
وقال تعالى: { الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَينَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا } [الفرقان: 59] .
وقال تعالى: { وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِي بَينَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الزمر: 75] .
وقال تعالى: { الَّذِينَ يحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيؤْمِنُونَ بِهِ وَيسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } [غافر: 7] .
وقال تعالى: { رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِينذِرَ يوْمَ التَّلاقِ } [غافر: 15] .
وقال تعالى: { سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يصِفُونَ } [الزخرف: 82] .
وقال تعالى: { وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يوْمَئِذٍ ثَمَانِيةٌ } [الحاقة:17] ، وقال تعالى: { ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ } [البروج: 15] .
ونؤمن بأنه سبحانه مع استوائه على عرشه وعلوه فوق سمواته قريب من عباده، كما قال سبحانه: { وَإذَا سَأََلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإنِّي قََرِيبٌ } [البقرة: 186] .
وفي الحديث المتفق عليه: «أيها الناس أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنما تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» (54) .
(54) أخرجه البخاري في «صحيحه» (11/500) ، ومسلم حديث رقم (2704) .