وعن أبي موسى قال: كنا مع رسول الله في سفر، فكنا إذا علونا كبَّرنا فقال: «أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا» (72) .
ونؤمن بعلم الله تعالى، وأن علمه محيط بجميع الأشياء من الكليات والجزئيات، قال تعالى: { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيوْمَ يقُولُ كُن فَيكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يوْمَ ينفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ } [الأنعام: 73] .
وقال تعالى: { يعْتَذِرُونَ إلَيكُمْ إذَا رَجَعْتُمْ إلَيهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إلَى عَالِمِ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ فَينَبِّئُُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [التوبة: 94] .
وقال تعالى: { عَالِمُ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ } [الرعد: 9] .
وقال تعالى: { ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } [السجدة: 6] .
وقال تعالى: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِينَّكُمْ عَالِمِ الْغَيبِ لا يعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [سبأ: 3] .
وقال تعالى: { عَالِمُ الْغَيبِ فَلا يظْهِرُ عَلَى غَيبِهِ أَحَدًا } [الجن: 26] .
وقال تعالى: { وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيرٍ يعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يا أُوْلِي الأَلْبَابِ } [البقرة: 197] .
(72) أخرجه البخاري في التوحيد، باب/ وكان الله سميعًا بصيرًا حديث رقم (2386) من حديث أبي موسى ، ومسلم في الذكر والدعاء، باب/ استحباب خفض الصوت بالذكر، حديث رقم (44) .