فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 55

ونؤمن بملائكة الله تعالى إجمالًا، وأنهم خلقٌ من خلقه، مجبولين مكلفين بطاعته وعبادته، كما قال تعالى: { لاَ يعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيفْعَلُونَ مَا يؤْمَرُونَ } [التحريم: 6]

وقال: { وَلَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لا يسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يسْتَحْسِرُونَ (19) يسَبِّحُونَ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ لا يفْتُرُونَ } [الأنبياء: 19 ، 20] ،

وقال: { لا يسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يعْمَلُونَ } [الأنبياء: 27] .

ليسوا بالإناث ولا ببنات الله كما ادَّعى المشركون ـ تبارك وتقدس ربنا عما يقولون ـ قال تعالى: { وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيسْأَلُونَ } [الزخرف:19]

وقال: { أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (150) أَلا إنَّهُم مِّنْ إفْكِهِمْ لَيقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } [الصافات: 150 ـ 152] ،

وقال تعالى: { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ } [الأنبياء: 26] .

ومن الأدلة على وجوب الإيمان بالملائكة، قوله تعالى: { آمََنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإلَيكَ الْمَصِيرُ } [البقرة: 285]

وقوله تعالى: { لَيسَ الْبِرَّ أََن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيينَ } [البقرة: 177]

وقوله تعالى: { يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا } [النساء:136]

وحديث جبريل الطويل وفيه: «الإيمانُ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله...» (7) .

(7) أخرجه البخاري: كتاب الإيمان، باب/ سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة... حديث (50) ، ومسلم كتاب الإيمان، باب/ بيان الإيمان والإسلام والإحسان... حديث (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت