فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 884

التحتية وضم الغين، أي: يخون، والباقون بضم الياء وفتح الغين [1] ، قيل: معناه أن يخون، أي: ينسب إلى الخيانة، وقيل: أن يخان يعني: أن يؤخذ من غنيمته.

{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [161] جائز.

{لَا يُظْلَمُونَ (161) } [161] تام.

{وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ} [162] حسن.

{الْمَصِيرُ (162) } [162] تام.

{عِنْدَ اللَّهِ} [163] كاف.

{بِمَا يَعْمَلُونَ (163) } [163] تام.

{عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [164] ليس بوقف؛ لأنَّ العامل في «إذ منَّ» بتقدير: لمن منَّ الله على المؤمنين منه أو بعثه، فبعثه مبتدأ، ومحل الظرف خبر، وقرئ شاذًّا [2] : «لمن منَّ الله» .

{مُبِينٍ (164) } [164] تام.

{مِثْلَيْهَا} [165] ليس بوقف؛ لأنَّ الاستفهام الإنكاري دخل على «قلتم» ، أي: أقلتم أنى هذا لما أصابتكم مصيبة، وهي ما نزل بالمؤمنين يوم أحد من قتل سبعين منهم، والمثلان: هو قتلهم يوم بدر سبعين، وأسرهم سبعين [3] .

{أَنَّى هَذَا} [165] حسن.

{مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [165] كاف؛ للابتداء بإن.

{قَدِيرٌ (165) } [165] تام، ولا وقف من قوله: «وما أصابكم» إلى «أو ادفعوا» ، فلا يوقف على «الجمعان» ، ولا على «فبإذن الله» ؛ لأنَّ اللام في «وليعلم المؤمنين» من تمام خبر المبتدأ الذي هو «وما أصابكم» ؛ لأنَّ «ما» بمعنى: الذي، وهي مبتدأ، وخبرها «فبإذن الله» ، وقوله: «وليعلم المؤمنين» عطف على «فبإذن الله» من جهة المعنى، والتقدير: وهو بإذن الله، وهو ليعلم المؤمنين، ودخلت الفاء في الخبر؛ لأنَّ «ما» بمعنى: الذي يشبه خبرها الجزاء، ومعنى «فبإذن الله» ، أي: ما أصابكم كان بعلم الله، «وليعلم المؤمنين» ، أي: ليظهروا إيمان المؤمنين، ويظهر نفاق المنافقين، وإذا كان «وليعلم المؤمنين» من جملة الخبر لم يفصل بينه وبين المبتدأ، أي: فلا يوقف على «فبإذن الله» ، ولا «على المؤمنين» ، ولا على «نافقوا» ؛ لما ذكره.

(1) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 181) ، الإعراب للنحاس (1/ 375) ، التبيان للطوسي (3/ 34) ، التيسير (ص: 61) ، تفسير الطبري (7/ 350) ، السبعة (ص: 218) ، الإرشاد (ص: 271) ، النشر (2/ 243) .

(2) لم أستدل على هذه القراءة في أيٍّ من المصادر التي رجعت إليها.

(3) انظر: تفسير الطبري (7/ 371) ، بتحقيق: أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت