مكية
-كلمها: سبعمائة وست وتسعون كلمة.
-وحروفها: ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون حرفًا.
-وآيها: اثنتان أو ثلاث أو أربع وخمسون آية.
{تَنْزِيلٌ} [2] خبر «حم» على القول بأنها اسم للسورة، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا تنزيل، أو مبتدأ خبره: «كتاب فصلت» ، أو «كتاب» خبر ثان، أو بدل من «تنزيل» ، أو فاعل بالمصدر، وهو: «تنزيل» ، أي: نزل كتاب. قاله أبو البقاء، و «فصلت آياته» صفة «كتاب» .
{مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) } [2] حسن؛ إن جعل «تنزيل» مبتدأ خبره «من الرحمن الرحيم» ، أو جعل خبر «حم» أو خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل «تنزيل» مبتدأ خبره: «كتاب فصلت» وكذا إن جعل «كتاب» بدلًا من «تنزيل» .
{فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ} [3] جائز إن نصب «قرآنا» بمحذوف، أي: بينت آياته قرآنًا، أو نصب «قرآنًا» على المدح بفعل مقدر، أي: بينت آياته قرآنًا عربيًا، وليس بوقف إن جعل حالًا من «فصلت» ، أي: فصلت آياته في حال عربيته عربيًا، ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «لقوم» متصل بـ «فصلت» كأنه قال: فصلنا آياته للعالمين، ومثله في عدم الوقف «لقوم يعلمون» ؛ لأنَّ «بشيرًا ونذيرًا» نعتان لـ «قرآنًا» ؛ لأنَّ القرآن يبشر المؤمنين بالجنة وينذر الكافرين بالنار، أو هما حالان من «كتاب» أو «من آياته» أو من الضمير في «قرآنًا» ؛ لأنه بمعنى: مقروء [1] .
{وَنَذِيرًا} [4] حسن.
{لَا يَسْمَعُونَ (4) } [4] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفًا على ما قبله.
{تَدْعُونَا إِلَيْهِ} [5] حسن، ومثله: «وقرٌ» ، وكذا «حجابٌ» .
{ (عَامِلُونَ(5) } [5] كاف، وقيل: تام.
{مِثْلُكُمْ} [6] حسن؛ على استئناف ما بعده، «يوحي إليّ» ليس بوقف؛ لأنَّ «أنما» قد عمل فيها «يوحي» .
{إِلَهٌ وَاحِدٌ} [6] حسن.
{وَاسْتَغْفِرُوهُ} [6] تام عند نافع.
{للمشركين (6) } [6] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «الذين» تابع له.
(1) انظر: تفسير الطبري (21/ 425) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.