فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 884

مكية

إلّا قوله: «ومن الناس من يعبد الله» الآيتين، وقيل: إلى «خصمان» فمدني.

- [آيها:] وهي سبعون وأربع آيات.

-وكلمها: ألف ومائتان إحدى وتسعون كلمة.

-وحروفها: خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفًا.

وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ثلاثة مواضع:

1 - {لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} [19] .

2 - {فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ} [44] .

3 - {فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ} [51] .

{اتَّقُوا رَبَّكُمْ} [1] كاف.

{عَظِيمٌ (1) } [1] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بما قبله.

{حَمْلَهَا} [2] حسن، ومثله: «سكارى» الأول دون الثاني؛ لأنَّ «لكنّ» لابد أن تقع بين متنافيين، وهما الحالتان: حالة هينة، وهي: الذهول، وعذاب الله، وهو ليس بهين.

{شَدِيدٌ (2) } [2] تام.

{مَرِيدٍ (3) } [3] كاف.

{مَنْ تَوَلَّاهُ} [4] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فإنَّه يضله» موضع (أنَّ) الثانية كموضع الأولى، والأولى نائب الفاعل، والثانية عطف عليها.

{السَّعِيرِ (4) } [4] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الناس» إلى «لنبين لكم» فلا يوقف على «من تراب» ، ولا على «غير مخلقة» .

{لِنُبَيِّنَ لَكُمْ} [5] حسن، لمن قرأ: «ونقرُّ» بالرفع، والواو ليست للعطف بل استئنافية، وبرفعها قرأ العامة [1] ، وليس بوقف لمن قرأ: «ونقرَّ» ، و «نخرِجَكُم» بالنصب فيهما، وبها قرأ عاصم ويعقوب [2] ؛ تعليل معطوف على تعليل.

(1) أي: الأئمة العشرة. وجه من قرأ بنصب الراء؛ فذلك عطفا على: {لِنُبَيِنَ} ، وهذه القراءة في البحر المحيط (6/ 352) ، ومختصر الشواذ (ص: 94) ، غير أنه لا يقرأ بها لأحد من القراء من طرق النشر والشاطبية. انظر هذه القراءة في: الإعراب للنحاس (2/ 390) ، الكشاف (3/ 6) ، البحر المحيط (6/ 352) .

(2) في غير المتواتر، وكذا المفضل-أبو زيد، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإعراب للنحاس (2/ 390) ، الإملاء للعكبري (2/ 76) ، البحر المحيط (6/ 352) ، الكشاف (3/ 6) ، تفسير الرازي (23/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت