{مُسَمًّى} [5] حسن، ومثله: «أشدكم» ، وكذا «من يتوفى» .
{إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ} [5] ليس بوقف؛ لأنَّ لام التعليل متصلة بما قبلها.
{شَيْئًا} [5] تام.
{هَامِدَةً} [5] حسن؛ للابتداء بالشرط.
{وَرَبَتْ} [5] جائز.
{بَهِيجٍ (5) } [5] كافٍ، ولا وقف من قوله: «ذلك بأنَّ الله هو الحق» إلى «من في القبور» فلا يوقف على «الحق» ؛ لأنَّ (أنَّ) الثانية معطوفة؛ على (أنَّ) الأولى، ولا على «الموتى» ، ولا على «قدير» ولا على «ريب فيها» للعطف؛ لأنَّه صيّرها كالشيء الواحد، ومن حيث أنَّ قديرًا رأس آية يجوز.
{مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) } [7] تام.
{مُنِيرٍ (8) } [8] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ثاني عطفه» حال من الضمير المستكن في «يجادل» ، أي: معرضًا، وقيل: لاويًا عنقه.
{عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [9] حسن.
{لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} [9] كاف، ومثله: «عذاب الحريق» ؛ على استئناف ما بعده.
{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [10] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وأنَّ الله ليس بظلام» موضع «أن» جر عطفًا على ما في قوله: «بما قدمت يداك» المعنى: وبأنَّ الله ليس بظلام، وإن جعلت «أنّ» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: والأمر أنّ ... الخ حسن الوقف على «يداك» ، ومثله: على قراءة من قرأ في الشاذ [1] : «وإنَّ الله» بكسر الهمزة على الابتداء.
{لِلْعَبِيدِ (10) } [10] تام.
{عَلَى حَرْفٍ} [11] جائز، وفيه الفصل بين المفسِّر والمفسَّر؛ لأنَّ قوله: «فإن أصابه» ... الخ تفسير للحرف.
{اطْمَأَنَّ بِهِ} [11] تام عند نافع.
{عَلَى وَجْهِهِ} [11] حسن.
{وَالْآَخِرَةَ} [11] كاف، ومثله: «المبين» ؛ على استئناف ما بعده، واختلف في إعراب: «يدعو» الثانية، وحاصله: أنَّ فيه وجوهًا عشرة ذكرها أبو حيان، والذي يخصنا منها ثلاثة، وذلك أنَّ «يدعو» إما أن تجعل مسلطة على الجملة من قوله: «لمن ضره أقرب من نفعه» أولا فإن جعلت مسلطة عليها، وأنَّ «يدعو» بمعنى: يقول، واللام للابتداء، و (مَن) اسم موصول مبتدأ، و «ضره» مبتدأ، و «أقرب»
(1) لم أستدل عليها في أيٍّ من المصادر التي رجعت إليها.