فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 884

مكية

- [آيها:] أربع وأربعون آية.

-وكلمها: مائتان وسبع عشرة كلمة.

-وحروفها: ثمانمائة واحد وستون حرفًا.

{وَاقِعٍ (1) } للكافرين) [2] حسن، وقيل: الوقف «بعذاب واقع» وهو رأس آية، ثم قال: «للكافرين ليس له دافع» ، أي: ليس له دافع من الكافرين في الآخرة، ويجوز أن يجعل «للكافرين» جوابًا بعد سؤال؛ كأنَّه قال: قل يا محمد لهذا السائل يقع العذاب للكافرين، أي: بعذاب كائن للكافرين، أو هو للكافرين، فقوله: «للكافرين» صفة لـ «عذاب» ، وقال الأخفش: الوقف الجيد «ذي المعارج» ، وقوله: «تعرج الملائكة» مستأنف، وقيل: لا يوقف من أول السورة إلى «ألف سنة» ، وهو تام، ومثله: «جميلًا» وكذا: «قريبًا» إن نصب «يوم» بمقدَّر، أي: احذر ويوم تكون السماء كالمهل، وليس بوقف إن أبدل من ضمير «نراه» ، إذا كان عائدًا على «يوم القيامة» .

{كَالْعِهْنِ (9) } [9] حسن، ومثله: «حميمًا» وما بعده استئناف كلام، قرأ العامة: «يسأل» مبنيًا للفاعل، وقرأ أبو جعفر وغيره مبنيًا للمفعول [1] : «يبصرونهم» حسن.

{ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) كَلَّا} [14، 15] حسن عند الأخفش والفراء وأبي حاتم السجستاني، و «كلًّا» ، بمعنى: لا؛ فكأنَّه قال: لا ينجيه أحد من عذاب الله، ثم ابتدأ «أنَّها لظى» .

و {لَظَى (15) } [15] كاف؛ لمن رفع [2] : «نزاعةٌ» خبر مبتدأ محذوف، أي: هي نزاعة، وكذا من نصبها بتقدير: أعني، أو نصبها على الاختصاص، وليس بوقف لمن رفعها؛ على أنَّها خبر «لظى» وجعل الهاء في «أنَّها» للقصة كأنَّه قال: كلا إنَّ القصة لظى نزاعة للشوى، ومثل ذلك من جعل «نزاعة» بدلًا من «لظى» أو جعلها خبرًا ثانيًا لأن، وقرأ حفص: «نزاعةً» بالنصب [3] ، حالًا من

(1) وجه من قرأ بضم الياء؛ أن ذلك على البناء للمفعول، و {حَمِيمٌ} نائب فاعل، و {حَمِيمًا} منصوب بنزع الخافض، أي: عن حميم. والباقون بفتح الياء مبنيًا للفاعل، و {حَمِيمٌ} فاعل، و {حَمِيمًا} مفعول به. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 423) ، التيسير (ص: 214) .

(2) وهي قراءة الأئمة العشرة سوى حفص. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 424) ، الإعراب للنحاس (3/ 506، 507) ، البحر المحيط (8/ 334) ، التيسير (ص: 214) ، تفسير القرطبي (18/ 287) ، الحجة لابن خالويه (ص: 352) ، الحجة لابن زنجلة (ص: 723) ، السبعة (ص: 651) ، الغيث للصفاقسي (ص: 373) ، النشر (2/ 390) .

(3) انظر: المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت