مكية أو مدنية
ولا وقف من أولها إلى: «أوحى لها» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «زلزالها» للعطف، ولا على «أثقالها» ، ولا على «مالها» ؛ لأنَّ قوله: «يومئذ تحدث أخبارها» ، جواب «إذا» فلا يفصل بينهما بالوقف، أي: إذا كانت هذه الأشياء حدثت الأرض بأخبارها، أي: شهدت بالأعمال التي عملت عليها، وإن جعل العامل في «إذا» مقدَّرًا خرجت عن الظرفية والشرط وصارت مفعولًا به ولا يوقف على أخبارها؛ لأنَّ ما بعده متعلق بما قبله؛ أي: تحدث بأخبارها بوحي الله إليها [1] .
{أَوْحَى لَهَا (5) } [5] كاف، إن نصب ما بعده بمقدار، وليس بوقف إن جعل بدلًا مما قبله.
{أَعْمَالَهُمْ (6) } [6] كاف، للابتداء بالشرط مع الفاء، ومثله: «خيرًا يره» ، وكذا: «شرًّا يره» .
(1) نفسه (24/ 557) .