فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 884

مدنية

- [آيها:] اثنتا عشرة آية إجماعًا.

-وكلمها: مائتان وسبع وأربعون كلمة.

-وحروفها: ألف ومائة وستون حرفًا، كحروف سورة الطَّلاق.

{مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [1] تام عند محمد بن عيسى، وليس الأمر كما قال؛ لأنَّ «تبتغي» في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله.

{أَزْوَاجِكَ} [1] كاف.

{رَحِيمٌ (1) } [1] تام.

{تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [2] حسن.

{مَوْلَاكُمْ} [2] أحسن مما قبله.

{الْحَكِيمُ (2) } [2] كاف.

{حَدِيثًا} [3] جائز على القراءتين في: «عرف» بتشديد الراء وبتخفيفها، فقرأ الكسائي بالتخفيف، والباقون بالتشديد [1] .

{وأعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [3] حسن، ومثله: «من أنبأك هذا» .

{الْخَبِيرُ (3) } [3] تام.

{قُلُوبُكُمَا} [4] حسن.

{هُوَ مَوْلَاهُ} [4] كاف، عند يعقوب، وقال نافع: تام؛ لأنَّه انقضاء نعتهن، وما بعده مستأنف، يريد أنَّ مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الله تعالى، كقوله: «نعم المولى ونعم النصير» ، ثم قال تعالى: «وجبريل وصالح المؤمنين» على الابتداء، والخبر «ظهير» قاله أبو العلاء الهمداني، والأكثر على أنَّ الوقف على «وصالح المؤمنين» ، ثم يبتدئ: «والملائكة» .

{ظَهِيرٌ (4) } [4] كاف، ولا وقف من قوله: «عسى ربه» إلى قوله: «وأبكارًا» فلا يوقف على «منكن» ؛ لأنَّ «مسلمات» وما بعدها صفة لقوله: «أزواجًا وأبكارًا» معطوف على «ثيَّبات» وهذا تقسيم للأزواج، وقيل: الواو في «وأبكارًا» «واو» الثمانية، والصحيح أنَّها للعطف، ويجوز الوقف على «وأهليكم» وعلى «نارًا» وفي ذلك نظر؛ لأنَّ «قو» يتعدَّى لمفعولين الأول: «أنفسكم» ، والثاني: «نارًا» ،

(1) وجه من قرأ بتخفيف الراء؛ بمعنى: جازى بالعتب واللوم، كما تقول لمن يؤذيك لأعرض لك ذلك، أي: لأجازينك. والباقون بتشديد الراء؛ بمعنى: أعلم. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 419) ، الإعراب للنحاس (3/ 462) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت