سورة يوسف - عليه السلام -
مكية
إلَّا أربع آيات؛ من أولها ثلاث آيات، والرابعة قوله: {* لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ} [7] الآية.
- [آيها:] وهي مائة وإحدى عشرة آية إجماعًا.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع أربعة مواضع:
1 - {مِنْهُنَّ سِكِّينًا} [31] .
2 - {مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ} [36] .
3 - {يَأْتِ بَصِيرًا} [93] .
4 - {لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [111] .
-وكلمها: ألف وسبعمائة وستة وسبعون كلمة.
-وحروفها: سبعة آلاف ومائة وستة وستون حرفًا.
{الر} [1] تقدم؛ هل هي مبنية كأسماء الأعداد؟ أو معربة ولها محل من الإعراب؟! تقدم ما يغني عن إعادته.
{الْمُبِينِ (1) } [1] تام، ومثله: «تعقلون» .
{هَذَا الْقُرْآَنَ} [3] حسن.
{الْغَافِلِينَ (3) } [3] تام، إن قدَّرت: اذكر إذ قال يوسف، فإن جعلت «إذ» داخلة في الصلة، أي: لمن الغافلين ذلك الوقت -فلا يتم الكلام على الموصول دون الصلة، والمعتمد أنَّ العامل في «إذ» «قال يا بني» ؛ إذ تبقى على وضعها الأصلي من كونها ظرفًا لما مضى، وحينئذ فلا يوقف على «ساجدين» ، أي: قال يعقوب يا بني وقت قول يوسف له: كيت وكيت، وهذا أسهل الوجوه؛ إذ فيه إبقاء «إذ» على كونها ظرفًا ماضيًا.
والوقف على {سَاجِدِينَ (4) } [4] ، و {مُبِينٌ (5) } [5] و {وَإِسْحَاقَ} [6] وقوف كافية.
{حَكِيمٌ (6) } [6] تام.
{للسائلين (7) } [7] كاف، إن علق «إذ» باذكر مقدرًا، وليس بوقف إن علق «إذ» بما قبلها.
{وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} [8] كاف، ومثله: «مبين» ، ولا يكره الابتداء بما بعدها؛ إذ القارئ ليس معتقدًا معناه، وإنَّما هو حكاية قول قائل حكاه الله عنه.
{وَجْهُ أَبِيكُمْ} [9] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{صَالِحِينَ (9) } [9] كاف.
{لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ} [10] جائز.