فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 884

{فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ} [10] ليس بوقف؛ لأنَّ «يلتقطه» جواب الأمر، وقرأ نافع: «غيابات الجب» في الموضعين، والباقون بالإفراد [1] .

{فَاعِلِينَ (10) } [10] كاف، ومثله: «لناصحون» .

{وَيَلْعَبْ} [12] حسن.

{لَحَافِظُونَ (12) } [12] كاف، ومثله: «غافلون» ، و «لخاسرون» .

{فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ} [15] يبنى الوقف على «الجب» على اختلاف التقادير؛ فإن جعل جواب «لما» محذوفًا تقديره: فعلوا به ما أجمعوا عليه من الأذى، أو سروا بذهابهم به وإجماعهم على ما يريدون. والواو في «وأوحينا» عاطفة على ذلك المقدر، ولم يجعل «وأوحينا» جواب «لما» ؛ لعدم صحته؛ وذلك أنَّ الإيحاء كان بعد إلقائه في الجبِّ، فليس مرتبًا على عزمهم على ما يريدون، وإنَّما يترتب الجواب المقدر، وبهذا يحسن الوقف على «الجب» ، ويحسن أيضًا على استئناف «وأوحينا» ، ولم يجعل داخلًا تحت جواب «لما» ، وليس بوقف إن جعل جواب «لما» «قالوا يا أبانا إنَّا ذهبنا» ، أو جعل جواب «لما» قوله: «وأوحينا» ، على مذهب الكوفيين أنَّ الواو زائدة، أي: فلما ذهبوا به أوحينا، وعلى هذين التقديرين لا يوقف على «الجب» .

{وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15) } [15] كاف.

{يَبْكُونَ (16) } [16] جائز، ومثله: «فأكله الذئب» ؛ للابتداء بالنفي.

{صَادِقِينَ (17) } [17] كاف.

{بِدَمٍ كَذِبٍ} [18] جائز.

{أَمْرًا} [18] حسن.

{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [18] تام، أي: فصبري صبر جميل: فـ «صبري» مبتدأ، و «صبر» خبره، و «جميل» صفة حذف المبتدأ وجوبًا؛ لنيابة المصدر مناب الفعل؛ إذ جيء به بدلًا من اللفظ بفعله.

{عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) } [18] كاف.

{دَلْوَهُ} [19] حسن.

{هَذَا غُلَامٌ} [19] أحسن مما قبله.

{بِضَاعَةً} [19] كاف.

(1) وجه من قرأ بالألف؛ فعلى الجمع في الموضعين، كأنه كان لتلك الجب غيابات، والغيابة قعره أو حفرة في جانبه، وقرأ الباقون: بالإفراد، والجب: البئر التي لم تطفو. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 262) ، الإعراب للنحاس (2/ 126) ، الإملاء للكعبري (2/ 27) ، المعاني للفراء (2/ 36) ، تفسير الرازي (18/ 95) ، النشر (2/ 292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت