فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 884

{بِمَا يَعْمَلُونَ (19) } [19] تام.

{مَعْدُودَةٍ} [20] حسن، والواو بعده تصلح للعطف وللحال، أي: وقد كانوا فيه من الزاهدين، وهو تام عند أبي عمرو.

{وَلَدًا} [21] كاف.

{مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [21] حسن.

{غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} [21] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.

{لَا يَعْلَمُونَ (21) } [21] حسن.

{وَعِلْمًا} [22] جائز.

{الْمُحْسِنِينَ (22) } [22] كاف.

{هَيْتَ لَكَ} [23] حسن، ومثله: «معاذ الله» ، و «مثواي» .

{الظَّالِمُونَ (23) } [23] كاف، ومثله: «وهمَّت به» ، وبهذا الوقف يتخلص القارئ من شيء لا يليق بنبيٍّ معصوم أن يهم بامرأة، وينفصل من حكم القسم قبله في قوله: «ولقد همت» ، ويصير «وهمَّ بها» مستأنفًا؛ إذ الهمُّ من السيد يوسف منفيٌّ؛ لوجود البرهان. والوقف على «برهان ربه» ، ويبتدئ «كذلك» ، أي: عصمته كذلك؛ فالهم الثاني غير الأول، وقيل: الوقف على «وهمَّ بها» ، وإن الهمَّ الثاني كالأول، أي: ولقد همت به وهمَّ بها كذلك، وعلى هذا «لولا أن رأى برهان ربه» متصل بقوله: «لنصرف عنه» ، أي: أريناه البرهان؛ لنصرف عنه ما همَّ به، وحينئذ الوقف على «الفحشاء» ، قيل: قعد منها مقعد الرجل من المرأة، فتمثَّل له يعقوب - عليه السلام - عاضًّا إصبعه، يقول: يوسف يوسف. وفي الإتقان: لولا أن رأى برهان ربه. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: «لولا أن رأى برهان ربه» -قال: رأى آية من كتاب الله نهته مثلت له في جدار الحائط، وتقدير الكلام: لولا أن رأى برهان ربه لواقعها، ولا يرد على هذا «وما أبرئ نفسي» ؛ لأنه لم يدَّع براءة نفسه من كل عيب، وإن برئ من هذا العيب، أو قاله في ذلك هضمًا لنفسه، والوقف على هذا على «الفحشاء» ؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض -فلا يقطع، وقد ذكروا في معنى البرهان: وهمَّ يوسف بها أشياء لا يحسن إسنادها، ولا إسناد مثلها إلى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، والكلام على ذلك يستدعي طولًا أضربنا عنه تخفيفًا، وفيما ذكر غاية،،، ولله الحمد [1]

{الْمُخْلَصِينَ (24) } [24] كاف.

{لَدَى الْبَابِ} [25] حسن.

(1) انظر: تفسير الطبري (16/ 24) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت