فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 884

مكية

قيل: إلَّا قوله: «يسأله من في السموات والأرض» فمدني.

-وكلمها: ثلاثمائة وإحدى وخمسون كلمة.

-وحروفها: ألف وستمائة وأحد وثلاثون حرفًا.

-وآيها: ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية.

{عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) } [2] كاف؛ لأنَّ «الرحمن» مبتدأ، أو «علم القرآن» خبره.

{الْبَيَانَ (4) } [4] تام.

{بِحُسْبَانٍ (5) } [5] كاف.

{يَسْجُدَانِ (6) } [6] تام.

{رَفَعَهَا} [7] جائز، كذا قيل.

{وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) } [7] ليس بوقف لمن جعل معنى، أي: وجعل «لا» ناهية كأنَّه قال: أي، لا تطغوا في الميزان، وزعم بعض أنَّ من جعل «لا» ناهية لا يقف على الميزان، قال: لأنَّ الأمر يعطف به على النهي، وهذا القول غير جائز؛ لأنَّ فعل النهي مجزوم، وفعل الأمر مبني إذا لم يكن معه لام الأمر. قاله العبادي.

{أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) } [8] كاف.

{وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) } [9] تام.

{لِلْأَنَامِ (10) } [10] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل حالًا من «الأرض» ، أي: كائنة فيها، أي: مفكهة بما فيها للأنام.

{الْأَكْمَامِ (11) } [11] كاف، والأكمام جمع: كِم بالكسر، والكم: وعاء الثمرة، وهو كاف لمن قرأ: «والحب ذا العصف والريحان» بالنصب وهي قراءة ابن عامر وأهل الشام؛ لأنَّ «والحب» ينتصب بفعل مقدر؛ كأنَّه قال: وخلق فيها الحب ذا العصف والريحان والعصف التبن، وليس «الأكمام» بوقف لمن قرأ: «والحب ذو العصف والريحان» بالرفع، وكان وقفه على «والريحان» وهو تام سواء قرئ: بالرفع أو بالنصب أو بالجر [1] .

(1) وجه من قرأ: {وَالْحَبُّ} بنصب الباء، و {ذُو الْعَصْفِ} بألف، و {وَالرَّيْحَانُ} بنصب النون. ومن قرأ: {وَالرَّيْحَانُ} بخفض النون، ومن قرأ بضمها، ومن قرأ بنصب الثلاثة؛ فعلى إضمار فعل: أخص، أو خلق، أو عطفًا على الأرض. ومن رفع الأولين، يعني: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} ، وجر «الريحان» عطفا على «العصف» . والباقون بالرفع في الثلاثة عطفًا على المرفوع قبله، أي: فيها فاكهة وفيها الحب، و «ذُو» صفة. وقد كتبت بالواو في مصاحفهم. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 405) ، الإملاء للعكبري (2/ 135) ، البحر المحيط (8/ 190) ، المعاني للفراء (3/ 114) ، النشر (2/ 380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت