فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 884

«بعضكم من بعض» مبتدأ وخبر.

{بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [195] تام؛ لأنه كلام مستقل بنفسه كقوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] ، وكقوله: «كلكم من آدم» ، فـ «بعضكم» مبتدأ، وخبره «من بعض» ، وقوله: «فالذين هاجروا» مبتدأ، وخبره «لأكفرنَّ عنهم» ، وقوله: و «لأدخلنهم» عطف على الخبر.

{الْأَنْهَارُ} [195] ليس بوقف؛ لأنَّ «ثوابًا» منصوب على الحال، والعامل فيه «ولأدخلنهم» ، أو مفعولًا له، أو مصدرًا.

{مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [195] كاف.

{الثَّوَابِ (195) } [195] تام.

{فِي الْبِلَادِ (196) } [196] كاف؛ لأن ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو متاع، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: تقلبهم متاع قليل، وقال أبو حاتم: تام، وغلط؛ لأنَّ ما بعده متعلق بما قبله؛ لأنَّ المعنى: تقلبهم في البلاد، وتصرفهم فيها متاع قليل، وقال أبو العلاء الهمداني: الوقف على «قليل» ، ثم يبتدئ «ثم مأواهم جهنم» ، وضعف للعطف بثم إلَّا أنه عطف جملة على جملة، وهو في حكم الاستئناف عند بعضهم.

{ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} [197] كاف.

{الْمِهَادُ (197) } [197] جائز؛ لحرف الاستدراك بعده، ومن حيث كونه رأس آية.

{خَالِدِينَ فِيهَا} [198] ليس بوقف؛ لأنَّ «نزلًا» حال من «جنات» قبله، وإن جعل مصدرًا، والعامل فيه ما دل عليه الكلام؛ لأنه لما قال لهم: ذلك دل على انزلوا نزالًا -كان الوقف على «خالدين فيها» كافيًا.

{مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [198] كاف؛ للابتداء بالنفي، نص عليه أبو حاتم السجستاني.

{لِلْأَبْرَارِ (198) } [198] تام.

{خَاشِعِينَ لِلَّهِ} [199] حسن عند الأكثر، وزعم بعضهم أن الوقف على «خاشعين» ، ثم يبتدئ لله، وهو خطأ؛ لأنَّ اللام في «لله» لا تتصل بما بعدها؛ لأنَّ لله من صلة خاشعين فلا يقطع عنه.

{ثَمَنًا قَلِيلًا} [199] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده خبرًا بعد خبر؛ لأنَّ «ولمن» اسمها دخلت عليها اللام، وحمل على لفظ من فأفرد الضمير في «يؤمن» ، ثم حمل على المعنى، فجمع في «وما أنزل إليهم» ، وفي «خاشعين» ، وعلى هذا فلا يوقف على «قليلًا» ، ولا على «لله» ؛ لأنَّ «لا يشترون» حال بعد حال، أي: خاشعين غير مشترين.

{عِنْدَ رَبِّهِمْ} [199] كاف.

{الْحِسَابِ (199) } [199] تام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت