فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 884

{الْمُقَرَّبُونَ} [172] كاف؛ للشرط بعده.

{جَمِيعًا (172) } [172] تام.

{مِنْ فَضْلِهِ} [173] كاف.

{عَذَابًا أَلِيمًا} [173] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.

{وَلَا نَصِيرًا (173) } [173] تام، وكذا «مبينًا» ، ولا وقف من قوله: «فأما الذين» إلى «مستقيمًا» ، فلا يوقف على «واعتصموا به» ، ولا على «وفضل» ؛ لاتساق ما بعدهما على ما قبلهما.

{مُسْتَقِيمًا (175) } [175] تام.

{فِي الْكَلَالَةِ} [176] كاف؛ على استئناف ما بعده؛ لأنَّ «في الكلالة» متعلق بـ «يفتيكم» ، وهو من أعمال الثاني؛ لأنَّ «في الكلالة» يطلبها «يستفتونك» ، و «يفتيكم» فأعمل الثاني، ورسم الهمداني «يستفتونك» بالحسن تبعًا لبعضهم تقليدًا، ولم يدعمه بنقل يبين حسنه، ومقتضى قواعد هذا الفن إنه لا يجوز؛ لأنَّ جهتي الأعمال مثبتة إحداهما بالأخرى، فلو قلت: ضربني زيد وسكت، ثم قلت: وضربت زيدًا -لم يجز، ونظيره في شدة التعلق قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا} [المائدة: 10] ،

{آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) } [96] فـ «قطرًا» منصوب بـ «أفرغ» على إعمال الثاني؛ إذ تنازعه «آتوني» ، و «أفرغ» ، ... {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 5] فـ «يستغفر» مجزوم على جواب الأمر، و «رسول الله» يطلبه عاملان:

أحدهما: «يستغفر» . ... والآخر: «تعالوا» ، فأعمل الثاني عند البصريين، ولذلك رفعه، ولو أعمل الأول لكان التركيب: تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله اهـ أبو حيان بزيادة للإيضاح، وهذا غاية في بيان ترك هذا الوقف،،، ولله الحمد [1]

{نِصْفُ مَا تَرَكَ} [176] كاف؛ لأنَّ ما بعده مبتدأ.

{إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ} [176] حسن.

{مِمَّا تَرَكَ} [176] كاف؛ للابتداء بالشرط بحكم جامع للصنفين.

{الْأُنْثَيَيْنِ} [176] حسن.

{أَنْ تَضِلُّوا} [176] كاف، ووقف يعقوب على قوله: «يبين الله لكم» ، وخولف في ذلك؛ لأنَّ «أن» متعلقة بما قبلها على قول الجماعة، وحمله البصريون على حذف مضاف، أي: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، وحمله الكوفيون على حذف لا بعد «أن» ، أي: لئلَّا تضلوا، ونظيرها: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا} [فاطر: 41] أي: لئلَّا تزولا، فحذفوا إلَّا بعد أن، وحذفها شائع ذائع قال الشاعر:

(1) انظر: تفسير الطبري (9/ 430) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت