فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 884

{أَشُدَّهُ} [152] حسن، ومثله: «بالقسط» على استئناف ما بعده؛ للفصل بين الحكمين، وليس بوقف إن جعل ما بعده حالًا، أي: أوفوا غير مكلفين.

{إِلَّا وُسْعَهَا} [152] جائز، ولا يوقف على «فاعدلوا» ؛ لأنَّ قوله ولو كان مبالغة فيما قبله بالأمر بالعدل.

{وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} [152] جائز.

{أَوْفُوا} [152] كاف؛ لأنَّه آخر جواب «إذا» .

{تَذَكَّرُونَ (152) } [152] تام على قراءة حمزة والكسائي: «وإن هذا» بكسر همزة «إنّ» ، وتشديد النون، ويؤيدها قراءة الأعمش [1] : «وهذا صراطي» بدون «إن» ، وجائز على قراءة من فتح الهمزة وشدد «أنّ» ، وبها قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن كثير، وعاصم، وكذا على قراءة ابن عامر، ويعقوب [2] : «وأنْ هذا» بفتح الهمزة، وإسكان النون، وعلى قراءتهما تكون «أن» معطوفة على «أن لا تشركوا» ، فلا يوقف على «تعقلون» ، وجائز أيضًا على قراءة ابن عامر غير أنه يحرك الياء من «صراطيَ» [3] ، وإن عطفتها على «أتل ما حرم» ، أي: وأتل عليكم إنَّ هذا، فلا يوقف على ما قبله إلى قوله: فاتبعوه.

والوقف على {فَاتَّبِعُوهُ} [153] حسن، ومثله «عن سبيله» .

{تَتَّقُونَ (153) } [153] كاف.

{وَرَحْمَةً} [154] ليس بوقف؛ لأنَّه لا يبدأ بحرف الترجي.

{يُؤْمِنُونَ (154) } [154] تام.

{فَاتَّبِعُوهُ} [155] حسن.

{تُرْحَمُونَ (155) } [155] جائز، وما بعده متعلق بما قبله، أي: فاتبعوه؛ لئلَّا تقولوا؛ لأنَّ «أن» منصوبة بالإنزال، كأنه قال: وهذا كتاب أنزلناه لئلَّا تقولوا إنما أنزل.

(1) وهذه القراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (4/ 254) ، الكشاف (2/ 48) ، تفسير الرازي (4/ 170) .

(2) وجه من قرأ بكسر الهمزة مع تشديد النون؛ على الاستئناف و «هذا» اسمها و «صراطي» خبرها. وخفف النون وأسكنها ابن عامر؛ وهي مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، و «هذا» مبتدأ و «صِرَاطِي» خبر والجملة خبر «أن» . وقرأ الباقون بفتح الهمز وتشديد النون؛ وذلك على تقدير اللام، أي: ولأن هذا ... إلخ، و «هذا» اسم و «صراطي» خبرها. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 220) ، الإعراب للنحاس (1/ 592) ، الإملاء للعكبري (1/ 54) ، التيسير (ص: 108) ، تفسير الطبري (12/ 231) ، المعاني للفراء (1/ 364) ، تفسير الرازي (4/ 170) ، النشر (2/ 266) .

(3) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 202) ، التيسير (ص: 108) ، تفسير الطبري (12/ 231) ، تفسير الرازي (4/ 170) ، النشر (2/ 267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت