فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 884

لـ (أمَّ- يؤم) أي: (قصد- يقصد) ، والمعنى: أنَّ هذا النبي مقصود لكل أحد، وفيه نظر؛ لأنَّه لو كان كذلك لقيل: الأمي بفتح الهمزة، وقد يقال: إنَّه من تغيير النسبة، أو نسبة لـ (أمَّ القرى) وهي مكة، أول من أظهر الكتابة أبو سفيان بن أمية عم أبي سفيان بن حرب [1] .

{كَانَتْ عَلَيْهِمْ} [157] حسن.

{أُنْزِلَ مَعَهُ} [157] ليس بوقف؛ لأنَّ «أولئك» خبر قوله: «فالذين» .

{الْمُفْلِحُونَ (157) } [157] تام.

{جَمِيعًا} [158] حسن، إن رفع ما بعده، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن جر نعتًا للجلالة، أو بدلًا منها، لكن فيه الفصل بين الصفة والموصوف بقوله: «إليكم جميعًا» ، وأجاز ذلك الزمخشري، واستبعده أبو البقاء.

{وَالْأَرْضِ} [158] حسن؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح أن تكون مبتدأ، أو حالًا.

{يُحْيِي وَيُمِيتُ} [158] حسن.

{وَكَلِمَاتِهِ} [158] جائز؛ للأمر بعده.

{تَهْتَدُونَ (158) } [158] تام.

{يَعْدِلُونَ (159) } [159] كاف.

{أُمَمًا} [160] حسن، وإن اتفقت الجملتان، لكن «أوحينا» عامل «إذ استسقاه» ، فلم يكن معطوفًا على «قطعنا» ؛ فإنَّ تفريق الأسباط لم يكن في زمن الاستسقاء.

{الْحَجَرَ} [160] ، و {عَيْنًا} [160] ، و {مَشْرَبَهُمْ} [160] ، و {وَالسَّلْوَى} [160] ،

و {رَزَقْنَاكُمْ} [160] كلها حسان.

{يَظْلِمُونَ (160) } [160] كاف.

{خَطِيئَاتِكُمْ} [161] حسن.

{الْمُحْسِنِينَ (161) } [161] كاف.

{غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} [162] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.

{يَظْلِمُونَ (162) } [162] كاف.

{شُرَّعًا} [163] جائز.

{لَا تَأْتِيهِمْ} [163] تام، على القول بعدم الإتيان بالكلية؛ فإنهم كانوا ينظرون إلى الحيتان في البحر يوم السبت، فلم يبق حوت إلَّا اجتمع فيه، فإذا انقضى السبت ذهبت، فلم تظهر إلى السبت

(1) انظر: تفسير الطبري (13/ 161) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت