{يَعْمَهُونَ (186) } [186] تام.
{مُرْسَاهَا} [187] حسن.
{عِنْدَ رَبِّي} [187] جائز؛ لاختلاف الجملتين.
{إِلَّا هُوَ} [187] كاف، عند أبي عمرو، وعند نافع: تام.
{وَالْأَرْضِ} [187] حسن.
{إِلَّا بَغْتَةً} [187] تام.
{حَفِيٌّ عَنْهَا} [187] كاف؛ للأمر بعده، أي: عالم، ومعتن بها، وبالسؤال عنها.
{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ} [187] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده.
{لَا يَعْلَمُونَ (187) } [187] تام.
{إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [188] حسن، وقيل: كاف.
{مِنَ الْخَيْرِ} [188] ليس بوقف؛ لعطف «وما مسني السوء» على جواب «لو» .
{وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} [188] تام إن فسر «السوء» بالجنون الذي نسبوه إليه، فكان ابتداء بنفي بعد وقف، أي: ما بي جنون إن أنا إلَّا نذير وبشير لقوم يؤمنون، أو المعنى: لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع، والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه [1] .
{لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) } [188] تام.
{لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [189] حسن، ومثله «فمرت به» .
{الشَّاكِرِينَ (189) } [189] كاف.
{فَلَمَّا آَتَاهُمَا} [190] كاف أيضًا؛ لانقضاء قصة آدم وحواء -عليهما السلام-، وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم، ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركون، كقوله: {دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا} [189] ، {فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آَتَاهُمَا} [190] .
{يُشْرِكُونَ (190) } [190] كاف، ومثله «يخلقون» ، و «ينصرون» ، و «لا يتْبعوكم» قرأ نافع بتخفيف الفوقية [2] ، ومثله: {يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) } [الشعراء: 224] ، والباقون بالتشديد [3] ؛ فهما لغتان.
{صَامِتُونَ (193) } [193] تام، ومثله «أمثالكم» .
(1) انظر: تفسير الطبري (13/ 301) ، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
(2) وجه من قرأ: {لاَ يَتْبِعُوكُم} [193] ، وفي الشعراء: {يَتَّبِعُهُمْ} [224] بالتخفيف فيهما. ومن قرأ: بفتح التاء مشددة وكسر الموحدة فيهما؛ أنهما لغتان. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: 234) ، البحر المحيط (4/ 441) ، التيسير (ص: 115) ، النشر (2/ 274) .
(3) انظر: المصادر السابقة.